ملكت علي عوالما من الصور والخيالات الجميلة والممتعة , وشتت أفكار قلمي الازرق الحزين, وأدخلتني داخل عالم وهمي قضيت وقتي أبحث عن باب التقيها فيه فكنت كلما أفتح باب أو نافذة أضيع أكثر وأبكي أكثر وتأتيني مرارة في نفسي أشعر من هذه المرارة بألم في قلبي .
خاض بها الخيال والتفكير حروبا من أجل أن يوطد دواعمها للأبد لكن استحال على قلبي المسكين أن يخطو ولو خطوة ليدافع ويقول ما في قلبه لحبيبته التي شغلت تفكيره البسيط .
لكني ما ظننت أنها ستقود الحرب هي لتنتصر عل كل ما كان من حولها وكنت أنا حولها من يحوم فانتصرت هي على كل ما خضته وتجرعته من ألم وشقاء وتعاسة وحرمان.
وأنزلتني منازل طفل صغير حرم رضاع أمه سنين أيامه الأولى , وأفطمتني من غير حب أو نظرة عطف أو حنان , فقاسيت من بعدها الليل , زما زلت الى الان الملم أشلئي المبعثرة في كل مكان , فتركت التفكير بها , وبحثت لي عن مكان صامت حتى وجدته حزينا كقلبي الحزين حتى وجدته مظلما بالخيبة على امنية صغيرة لم تتحقق الى الان لم اكتب الا لها فلماذا لا تبقى معي لماذا تركتني وحيدا وسافرت في قطار المسافات الطويلة يا لقلبي الذي يرجف إذا تذكرها أو حن لها
وجلست في ذلك المكان وأمسكت بيدي قصة للأطفال اسمها حديقة الاحلام لمرالامير حسان.
وشرعت بقرأتها لعلني أستعيد ذكريات الطفولة البريئة وأتذكر أحزاني وأنا ص






















